ناقشت قيادات تنموية من جمعيتي كتاف وآل سالم من محافظة صعدة، اليوم ،أوجه التعاون وتبادل الخبرات في المجال التنموي مع جمعية القطاع الغربي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة صنعاء .
واستعرض اللقاء الأنشطة التنموية وآلية إنشاء الجمعية التعاونية في القطاع الغربي للمحافظةوالتعرف على آلية العمل التنموي بالجمعية وتنسيق العمل المشترك ؛ لتفعيل المبادرات المجتمعية.
وعقب اللقاء تم زيارة مقر جمعية القطاع الغربي التعاونية بمديرية بني مطر والتعرُّف على أنواع الحبوب التي أنتجتها الجمعية والاطلاع على الدورة المستندية والارشفة والتوثيق والية العمل المالي والاداري ،وكذا زيارة العيادة البيطرية للجمعية وزيارة الأراضي الزراعية بمنطقة يازل والتعرف على المحصول الي تنتجة الجمعية من البقوليات التي تقدم للمزارعين عبر القروض البيضاء وزيارة مخازن الجمعية، الى جانب التعرف على المدارس الحقلية في المديرية.
فيما رحبت جمعية القطاع الغربي بقادة العمل التنموي من محافظة صعدة ، مؤكدين بأن زيارتهم ستفتح افاقا جديدة للتعاون بين المحافظتين في المجال التنموي .
واستمع الزائرون من أمين عام جمعية القطاع الغربي أحمد حسين الفقية ومسئول الزراعة التعاقدية أكرم مطير إلى شرح مفصل حول طبيعة المحاصيل الموسمية والخضروات والبقوليات التي تتميز بها جمعية القطاع ومنها مديرية بني مطر بمنطقة يازل وآليات التدريب والتأهيل الميداني للنهوض بالثورة الزراعية وترسيخ ثقافة العمل الطوعي والمبادرات الذاتية
كما تم زيارة مكتب جمعية القطاع واستمع الزائرون الى شرح من قبل المدير التنفيذي فوزي القرعفي والمحاسب المالي محمد قاسم خلاصة واحصائيات جمعية القطاع الغربي من التأسيس والبناء والتدريب والتأهيل وكيفية تقديم القروض والارشفة والنظام المالي والية العمل بالجمعية .
من جانبهم أشاد الوفد الزائر من جمعيتي كتاف وآل سالم بالنموذج التنموي الناجح الذي تقدمه جمعية القطاع الغربي محافظة صنعاء عبر جمعياتها التعاونية مؤكدين عزمهم على نقل هذه التجربة وتطبيقها في محافظة صعدة لتعزيز الجبهة التنموية وفق خطوات مدروسة ومثمرة
منوهين .. أنهم سوف يعملون على خوض الجبهة التنموية في محافظة صعدة على نفس الخطى والتجربة التي انتهجتها محافظة صنعاء .
كما تم زيارة الوفد الزائر من جمعيتي كتاف وآل سالم الى شلال بني مطر وزيارة روضة الشهداء.
رافقهم في الزيارة منسق أكاديمية بنيان ، عاطف الشيخ ، ومدرب الدورة علي فضايل .
