15 يوما في ربوع السعيدة: “الحازة” امتداد بيئي صالح لإنتاج سم النحل والغذاء الملكي


بنيان – مقالات

نظمت مؤسسة بنيان التنموية بالشراكة مع اللجنة الزراعية والسمكية العليا والسلطات المحلية في محافظات: المحويت وحجة والحديدة وريمة، زيارة توعوية وتفقدية إلى 16 مديرية تم اختيارها مديريات نموذجية ضمن 50 مديرية على مستوى الجمهورية.

الثورة – يحيى الربيعي

بالأمس، كما علمتم، عاد الفريق من زيارته مخلاف سارع متأخرا بعد سفر شاق، لذلك قرر رئيس الفريق أن يكون يوم الخميس 20 مايو يوماً حراً، لاسيما وأننا قادمون على وادي مور، وقررنا أن يكون يوم اصطياد وشوي سمك المبروكة والسباحة وغسيل ملابس وخلافه.. ، لكن هناك نكتة أبى الأستاذ إبراهيم المداني إلا أن يذكرها بالمناسبة مفادها “أن أحدهم كان يعمل راعي أغنام عند شيخ، وفي ليلة العيد قرر هذا الشيخ إهداء الراعي سعيد ملابس للعيد، وقال له: أنت غدا ارتاح عيّد، سعيد على فطرته بكّر لبس ودخل يسلم على الشيخ، إذا بالشيخ يقول: يا سعيد بالله عليك أخرج العجول تتشمس جنب الزريبة ولو نصف ساعة.. سعيد امتثل واخرج العجول .. العجالة قرحين أرجلهن في الشعاب، وهات بعدها سعيد يلاحقهن من شعب إلى شعب لإعادتهن إلى أن غربت الشمس، وبجهد جهيد استطاع أن يردهن إلى الزريبة، وهو يردد بسلى “عيد يا سعيد”.. انتهى الموقف بضحك عميق.
في الصباح الباكر، نهض الفريق في اتجاه الوادي عبر الطريق الاسفلتي في اتجاه القناوص ومن ثم العودة إلى ملتقى الوديان في بني قيس، الكل توكل على ذات المسار إلا سيارة رئيس الزراعية العليا إبراهيم المداني غيرت الاتجاه عبر طريق جبلي “بطناج” يمر من مغربة الخبت إلى بني قيس مباشرة، ومشينا على المنحى الأولى في الثاني، السيارة توقفت على منظر خلاب عبارة عن سلسلة جبلية، هناك نزل الأستاذ ابراهيم ونزل الجميع معه، ومنها استقام على الحافة وبدأ حديثا كان فيه السائل والمجيب ونحن المنصتون.

 


عظمة الشجرة
اليوم، سنطلعكم على الفرص الموجودة على أرض الواقع، وهي دروس نعطيكم إياها من واقع تجارب سابقة خسرنا عليها ملايين، وذهبت فيها أعمار وجهود، واكتسبناها من تجارب آخرين، وهي الآن بين أيديكم غنيمة وهدية للأجيال الصاعدة، المطلوب فقط هو استثمارها واستكمال مسار البحث والتقييم والدراسة، وتحويلة إلى خطط وبرامج، وأن يخضع للدراسة والتقييم وبيان الجدوى الاقتصادية، وهذه مهمة فريق الباحثين.
نحن الآن في منطقة غربي الخبت، أعالي وادي مور، بني قيس، لاحظوا هذا الزخم من المراعي، ومع ذلك الناس القاطنون هنا يعدون من أفقر الناس رغم وجود هذه الفرص الهائلة والمتاحة التي إذا تأملنا فيها بيسر وتساءلنا: كم أسر تقدر تعيش من نحالة، وباحثين، وشركات أدوية، ومصانع عطور، وتجار، وباعة فيما إذا وظفت هذه الأشجار؛ في مجالات تصنيع الأدوية والعطور ومستحضرات التجميل؟
هذا على مستوى هذه المنطقة، ما بالك عندما تعلم أن الامتداد الصدري للجبال الشمالية الغربية يمتد من منبه صعدة مروراً بمستبأ والمحرق وكعيدنة وبني قيس وبرع وريمة ووصاب إلى تعز، أليست موارد كبيرة وتستحق الاهتمام والتركيز عليها؟ بالتأكيد تستحق.
الآن: تعالوا نسأل أبناء هذه المنطقة أو غيرها من المناطق المشابهة عن محتوى هذه الأشجار، وما الذي يمكن أن يستفاد منها؟ العالِمْ فيهم سيجيب بأنها أشجار لا فائدة منها إلا للذي معه نحل يرعى، وسنجد أن كل ما سمعناه من معلومات مجرد مجابر جانبية، بل تجدون اعلم واحد فيهم يهرع طالع نازل من بين هذه النعم، يشتري علاجه وعطره من السوق.
عندكم، النباتات العطرية.. كم من الشركات والمعامل التي يمكنها أن تشغل أيادي عاملة في هذه المنطقة ما بين قطاف، ومجفف، وعامل ووسائل نقل، ومهندسين وفنيين زراعيين وبيطريين وأطباء، وباحثين ما قبل، وما بعد…إلخ، كم عافية مع الخلق إذا ما شغلوا عقولهم؟.
الناس هنا يشربون سموماً كيميائية تحت مسمى أدوية، وتتجمل النساء بمواد كيميائية، في الوقت الذي مناطقهم تزخر بالعلاج الطبيعي والمستحضرات الطبيعية التي ليس لها أثر جانبي أو مصاحب.
هذه الأشجار، النحلة تأخذ منها الرحيق وتعطينا عسلاً، ومعامل الدواء تأخذ الأوراق وتعطينا الدواء، ومعامل العطور تعطينا عطراً ومستحضرات تجميل، وأخيرا نحتطب منها وقودنا وننحت منها الأبواب والشبابيك وأشياء أخرى.
هل أدركتم الآن عظمة هذه الشجرة؟ وبلا كلفة في التعامل معها، المطلوب أن نحافظ على أصولها من الانقراض بدراسة بسيطة لعوامل تكاثرها، وأخرى هندسية لكل شجرة على حدة تبين مواسم القطف الآمن، وتبين كيفية الاستغلال الأمثل لمخرجاتها.

 

مراعٍ ومناخ
في هذه العجالة سنتكلم عن قضتين هامتين، الأولى تتعلق بأنواع مراعي النحل، والثانية عن منتجين اقتصاديين من منتجات النحل، في البداية يجب أن نعلم أن هناك إحصائية عن وجود أكثر من 240 شجرة من صعدة إلى تهامة صالحة لمراعي النحل من الأشجار المزهرة.
الغطاء النباتي فيه مراعٍ للنحل كما يستخدم أعلافا للمواشي، ويستخرج من أوراقه أنواع العطور والأدوية ومستحضرات التجميل.. هذه بعض الفوائد للغطاء النباتي بالإضافة إلى أنه يمثل عاملا مساعدا في الإمساك بالتربة ويمنعها من الانجراف.
نحن في هذه اللحظة، ومن هذا المكان، نلاحظ هذا الجبل كيف ينعم بالاخضرار الدائم بأشجار الضهي، والضبه، والسمر والسلام والسدر والطلح، والكثير من الأشجار المزهرة وغير المزهرة، التي يتغذى عليها النحل، أو الأشجار والنبات العطرية والطبية التي تدخل في صناعة الأدوية الطبية والعطور ومستحضرات التجميل.
نأتي للحديث أولا عن ثلاثية مراعي النحل في مناطق “الحازة”، وهي: قمم الجبال، وصدور الجبال، وأقدام الجبال؛ قمم الجبال فيها مراعٍ ومناخ، وفي الصدور هناك مناخان ومراعٍ، وتحت في أقدام الجبال يوجد مناخ ومراعٍ، إذا افترضنا أن الموجود هنا هو70 شجرة مزهرة، فإننا لا بد سنحصل على 70 نوعاً من حبوب اللقاح، على العكس إذا نزلنا تهامة، فلن نحصل سوى على نوع واحد، وهو الدخل.
على مستوى الجمهورية تعتبر صدور الجبال الغربية مناطق رعي دائمة، لأنها دائمة الاخضرار، وتبدأ من منبه وجبال حجور الغربية ومستبأ وخيران بالكعيدنة، وبني قيس، ووصاب وعتمة وريمة وبرع، هذه مناطق جاهزة لأن تنشأ عليها مناحل دائمة لمناحل إنتاج “سم النحل” و”الغذاء الملكي”، لأن النحل هنا طالع القمة يأكل في مواسمها، ونازل الأقدام يأكل في مواسمها، وهي ساكنة في الصدور تأكل أيضا من مواسمها.. يعني، أنها منتجة طوال العام.
بالمناسبة، زرنا “سجر” منطقة تحت رازح، وهناك رأينا “جبح” يدخل فيه الرجل على أربع أرجل كما تمشي الماشية، والجبح بطول يصل إلى 120سم، لأن إنتاج النحل في هذه المناطق في ازدياد متواصل على مدار العام، وكان الجبح حسب معلومات النحال يمتلئ فل.
ماهي الأدلة التي تمكنني كمربي حشرات من الاسترشاد أين أضع مناحلي؟ أقصد لابد كمربي نحل يجب أن يكون معي دليل؟ إذا وصلت منطقة وفيها دبابير، هل أطرح فيها نحلي أم لا؟ من جهة أقول لك: لا، ومن جهة أخرى: نعم، لأن الدليل معك أن هذه المنطقة صالحة لتربية الحشرات وهو “وجود الدبور”.. هنا، أنت اطرح يدك على المكان، واذهب حيث بيوتهن وخذ مراعيهن، لا تهرب منهن وخلاص وأترك المرعى لهن.. وهناك دليل آخر، وهو أصول الأشجار كأدلة على الموسم والمناخ المتكرر.

 

الفيض والمخلوط
ما هي الفائدة من وضع النحل في هذه المواقع؟ الإجابة باختصار هي أن النحال يحصل هنا على العسل طوال العام، والنحل تتوالد طوال العام، ويستفاد من ذلك في توفير مناخات إنتاج الغذاء الملكي طوال العام، كما يمكن إنتاج سم النحل، وحبوب اللقاح بيسر وبلا عناء.. لماذا؟ لأن هذه المنتجات تحتاج إلى وجود معامل وأجهزة تجريب وفحص وحفظ، تحتاج إلى تركيب معمل متكامل، ومن الصعب في حال الرعي المرتحل أن تنقل بهذه التجهيزات كاملة.
بالنسبة لإنتاج حبوب اللقاح، فهي عملية بسيطة، ويعرفها النحالون، كلما أزهرت شجرة تجني لقاحها وعسلها منفردا، فمثلا اليوم أزهرت شجرة الضبة، معناه إنك ستحصل على حبوب لقاح ضبه، وكذلك عسل الضبة، وبعد الضهية، فالعدن، والسدر…إلخ، والفرصة تكون سانحة لتجميع حبوب لقاح متخصصة وعسل صاف وهذا ما يسمى عند النحالين بموسم الفيض، وهي فرصة أيضا لأصحاب مصانع الأدوية لشراء هذه اللقاحات، لأنه يحتاج إلى أصناف نقية لا تتوافر إلا في أوقات الفيض.. أما في وقت الاختلاف، فإن النحل تنتج النحل حبوب لقاح مخلوط، وعسل مخلوط.. هنا صاحب الأدوية يتوقف عن شراء العسل واللقاح المخلوط، لأننا في هذا الموسم سنتعامل مع أصحاب الصناعات الغذائية.
الرياح الشرقية توجع القمم، فيكون يباس الأزهار فيها أسرع مما تحت، وهو ما يعني أن النحل كلما نزلت في اتجاه أسفل حصلت على مراعٍ أفضل وأسهل في النقلات من الصعود إلى القمة الذي يستهلك وقودا أكبر وربما تتعرض النحلة نفسها للخطر بسبب عوامل البعد أو تغير المناخ، أضف إلى ذلك أن الصدور تساعد على استقرار المناحل، وفي ذلك إمكانية لإنتاج سم النحل والغذاء الملكي.. إذن، صدور الجبال هي أنسب المواقع لتربية المناحل الدائمة، لأن النحل يقدر يرعى في قمم الجبال، ويرعى في أقدام الجبال بالإضافة إلى ما في الصدور من مراعٍ.

 

سم النحل والغذاء الملكي
ما هو سم النحل والغذاء الملكي؟ هناك منتجان مهمان لا يتنافس على إنتاجهما النحالة، ولا يفكر أحد في قيمته البتة.. منتج “الغذاء الملكي” الذي تصل قيمة الكيلوجرام الواحد منه إلى 4 ملايين ريال، كما يوجد منتج أغلى وهو “سم النحل” الذي تصل قيمة الكيلوجرام منه إلى 70 مليون ريال.. المنتجان يستخدمان في صناعة الأدوية، وربما تصل قيمة سم النحل إلى 100 مليون للكيلوجرام الواحد.
وعندما تنوي كنحال إنتاج هذين المنتجين، فإن المراعي المناسبة والصالحة لإنتاجهما لا بد أن تكون مراعي ثابتة، لأن العمل على إنتاج الصنفين يحتاج مقراً يحتوي على أجهزة ومعدات معينة بالإضافة إلى ضرورة وجود معمل اختباري.
تختلف أوقات الرعي من مكان إلى آخر، إذا تأملنا في ظهر هذا الجبل الذي أمامكم، نجد في القمة تزهر الأشجار في السنة مرة واحدة، وتزهر في تهامة أيضا مرة واحدة، بينما تزهر في الوسط “الحازة” تزهر مرتين؛ أي: مرعى طوال العام.
النحل في موسم الرعي الواحد لابد تضعف، وبالتالي يحتاج النحال إلى نقله إلى مناطق رعي كثيفة، وبالتأكيد المراعي المتنقلة تتعب النحل، لاسيما تلك غير المنظمة التي يتشاكل عليها النحالة، الناس يتزاحمون على المراعي، والنحل يصاب بالعدوى من بعضه البعض بالأمراض، بالإضافة إلى كلفة النقل ومصاريف غربة النحال لأشهر.
لهذا يتطلب الأمر أن نستفيد من مناطق “الحواز” ما بين منبه إلى تحت رازح، خولان ومستبأ والمحرق، مرورا بكعيدنة وبني قيس وبني سعد، عتمة، وريمة وصولا إلى وصاب، هذه أعلى مناطق “الحواز” والحازة هي حد السيف؛ أي: حده بالسيف، والحازة ما بين الجبل وتهامة، وهي أغنى منطقة للرعي.

 

تجربة ناجحة
كيف يتم إنتاج سم النحل والغذاء الملكي؟ انتجت ربع كيلو من الغذاء الملكي تقريبا في عام 2015م، وبطريقة لم أكن أؤمل بنجاحها.. جربت في صعدة ما نجحت، وجربت في تهامة ولم انجح، وأخيرا جربت في صدور الجبال، صدفة نجحت.
دخلت حرب العدوان في عام 2015م، والمنحل في مراحل النجاح الأخيرة، فاضطررت أبقي على المنحل في خط النار.. الناس قالوا لي خذ المنحل إلى مكان آخر، حينها كنت في الملاحيظ، في قلب المعركة، لكني قلت في نفسي، قد أمضيت أشهراً في التجربة، ما أقدر أنتقل حتى أكمل التجربة، كنت مؤملا في العوض عن ذلك المنحل بنجاح تجربة إنتاج الغذاء الملكي على مستوى اليمن، فلم أبال وأبقيته في مكانه حتى نجحت التجربة، وبعدها مباشرة ضرب المنحل بصاروخين.

 

دورة حياة ومعدل اهلاك
كم دورة حياة النحل زيارات؟ النحلة تعمر من أربعين يوما إلى أربعة أشهر، إذا كانت شغالة (مفحطة واصل) في الفيض، فإن عمرها لا يزيد عن أربعين يوما، أما إذا هي راقدة تحت البطانية لا توجد معها مراعٍ، فإنها تعيش أربعة أشهر.. في الفيض تقوم النحلة بأربعمائة زيارة لاسيما إذا كانت المراعي قريبة منها، وكلما بعدت عن المراعي تقل عدد زياراتها، أما إذا كانت المراعي مثلا في منتصف القاع، فإنها بالكاد تقوم بزيارة واحدة، وقد تتعرض لخطر الموت إذا اشتدت عليها ظروف الطريق أو نزل المطر أو هبت رياح قوية، أو كان الجو حاراً.
كيف يمكن حساب معدل الإهلاك عند إنتاج كيلو من العسل؟ نقصد على كم نحلة سيقضي إنتاج هذا الكيلو؟ الملكة تبيض في اليوم الواحد قرابة 2000 بيضة، وفي تكرار مستمر، أنت إذا تريد جدوى، تعال بمناحلك إلى منطقة “المنتصف”، واعرف جدوى 100%، بدون أن أقرأ أو أكتب شيئاً، لأن النحل هنا يتوالد ويشقى سريع، لكنك إذا أردت للنحل أن يتوالد فقط، فعليك بالنزول إلى تهامة، النحل هناك يأكل حبوب لقاح فقط، وبالتالي فإنه يحتاج هنا إلى تغذية سكرية متواصلة من أجل استمرار عملية التوالد، وإذا أردت أن تجمع عسل وفقط، فعليك بالقمة، هناك النحل يستهلك عسلاً، ويجمع لك عسلاً، وكلما ماتت أعداد كبيرة من النحل جمعت عسلاً كثيراً، أما إذا أردت أن تجمع بين الخصلتين، فعليك بالوسط تجمع حبوب لقاح للتوالد، وتجمع عسلاً طوال العام.
إنتاج سم النحل والغذاء الملكي لا ينجح إلا في الوسط، معنى هذا إن النحالة سيتشاكلون أكثر على هذه المنطقة؟ لا يوجد من ينتج الغذاء الملكي في اليمن غير 2-3 منتجين، على الرغم من أن قيمة الكيلوجرام منه تتعدى 4 ملايين ريال، واحتياج الناس له كبير، لماذا؟، لعدم توافر النموذج، ولا هناك وعي، ولا هناك نوايا في إنتاجه أصلا.. إذن، السؤال المفترض يكون هكذا: لماذا نحتاج إلى إنتاج الغذاء الملكي أكثر من العسل؟
كي نقول: لأن الأول عليه طلب ومنتجوه بعدد الأصابع على العكس من ذلك نجد العسل ومنتجيه.. لكن تعال نلاحظ في الوادي يوجد عشرة آلاف خلية، والوادي ما يغذي أكثر من 2000 خلية لأجل يجمع، لذلك، أحيانا تحدث مشاكل وشرائع وغرامات ومصاريف مما قد يؤدي بالبعض إلى ترك العمل في هذا الحقل من أساسه.
وبالتالي فإن الأمر يحتاج إلى تنظيم، إذا كان هناك 10 آلاف خلية مع الناس، أنت تدخل في الوادي 2000 خلية، لا تستعجل القول: والثمانية آلاف أين أذهب بها؟ وزعهم على منتجات أخرى، تقول مثلا هذه 2000 خلية عليها تنتج غذاء ملكياً في القمة، و2000 خلية تجمع حبوب لقاح في تهامة، و2000 ثالثة تنتج سم النحل، ونشرك الكل مع هيئة الأدوية ومصانع وشركات إنتاج العطور ومستحضرات التجميل، ونوزع الجدوى على الجميع، كل شيء ممكن، وما أحد غائب في الحركة سوى نحن، لو نتحرك سبرت هذه “المجابر” كلها، لأنها كلها ممكنة. نحتاج فقط إلى حسن إدارة وتوظيف صحيح للموارد خاصة أن النحل موجود بلدي ما نحتاج إلى استيراده.

عذرا التعليق على الأخبار مغلق مؤقتا .