تدشين زراعة مائة شتلة مثمرة لطلاب مركز جيل النصر الصيفي وزرعها بالجامعة القديمة بكلية العلوم بأمانة العاصمة

دشن طلاب مركز جيل النصر الصيفي صباح اليوم مبادرة طلابية وزراعة مائة شتلة مثمرة بالجامعة القديمة بكلية العلوم بأمانة العاصمة، من اللوز والتوت والرمان وبرقوق وفرسك ،ضمن إطار خطة برامج وأنشطة الدورات الصيفية بأمانة العاصمة من أجل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والتنمية الزراعية وتحقيق الأكتفاء الذاتي.

تتضمن الأنشطة التي ينفذها طلاب مركز جيل النصر الصيفي وتنفيذ المبادرة بزراعة الشتلات بالجامعة القديمة بكلية العلوم بمساندة مكتب الزراعة بأمانة العاصمة بتقديم الشتلات وبالتنسيق مع مؤسسة بنيان التنموية، وبالتعاون مع جمعية الوحدة التعاونية متعددة الأغراض لتنفيذ أعمال التشجير ومبادرات زراعية بساحات الجامعة .

وخلال التدشين ، تم تنفيذ مبادرة زراعية في ساحة كلية العلوم بالجامعة القديمة بمشاركة الطلاب لإكسابهم معرفة حول أنواع الشتلات والفواكة والخضروات وكيفية زراعتها ورعايتها والحفاظ عليها واعطائهم دروس إرشادية وتوعوية عن أهمية الزراعة والحفاظ عليها والنهوض بها،ودورها الكبير في دعم الاقتصاد الوطني وصولا للاكتفاء الذاتي.

بحضور ،نائب مدير مكتب الزراعة بأمانة العاصمة إبراهيم المطري والارشاد الزراعي بمؤسسة بنيان محمد ابو طالب وأشرف فلاح ومسئول وحدة التطوع بمؤسسة بنيان عبد القادر الديلمي ومنسق الثورة والوحدة وشعوب محمد عواض.

أكدت الكلمات بأن تنفيذ هذه الأنشطة الزراعية والمبادرات ترسخ ثقافة الزراعة لدى طلاب مركز جيل النصر الصيفي وتقوية ارتباطهم بالزراعة، ورفع وعيهم بأهميتها ودورها الايجابي في الصمود ومواجهة الحصار والعدوان وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

كما تم زيارة الطلاب الى المعامل الفيزيائية داخل الكلية والتعرف على الاقسام وشرح مبسط من الاساتذة عن عملية التحنيط والتحاليل الفيزيائية والكيميائية.

فيما أوضح طلاب المركز الصيفي،بأن هذه المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وزراعة انواع مختلفة من الشتلات والبذور مثل الفواكة والخضروات لنكتفي ذاتيا ونأكل مما نزرع وخلق الوعي في نفوس طلاب المركز الصيفي وأن هذا الإنجاز الرائع لزراعة 100 شتلة مثمرة من اللوز والتوت والفرسك والرمان يمثل إضافة قيمة كبيرة للزراعة المحلية وتشجيعاً للاستثمار في هذا المجال.

منوهين بأنهم مستمرون في تشجير المدارس الصيفية والجامعات وتنفيذ المبادرات المجتمعية في جميع المجالات بالعمل الطوعي والعمل بروح الفريق الواحد والتوجه لتنفيذ المزيد من المبادرات سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي.